الشيخ حسين المظاهري

90

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

يري مقعده من الجنة . قال : و يخرج من ذلك رجل لم ترعيناه شيئاًقطّاحسن منه . فيقول : يا عبداللّه ما رأيت شيئاًقطّ احسن منك . فيقول : أنا رأيك الحسن الّذي كنت عليه و عملك الصالح الّذي كنت تعمله . قال : ثمّ تؤخذ روحه فتوضع في الجنّةحيث رأي منزله ، ثم‌ّيقال له نم قرير العين . فلا يزال نفخة من الجنة تصيب جسده يجد لذّتها وطيبها حتّي يبعث . قال و اذا دخل الكافر قال : لا مرحباًولا اهلًاامّا واللّه لقد كنت ابغضك و انت تمشي علي ظهري فكيف اذا دخلت بطني ، ستري ذلك . قال : فتضم‌ّعليه فتجعله رميماًو يعاد كما كان و يفتح له باب الي النار فيري مقعده من النار . ثمّ قال : ثمّ انّه يخرج أقبح من رأي قط . قال فيقول : يا عبداللّه من أنت ؟ ما رأيت شيئاًاقبح منك . قال فيقول : انا عملك السّيء الذي كنت تعمله و رأيك الخبيث . قال : ثم‌ّتوخذ روحه فتوضع حيث راي مقعده من النار . ثم لم تزل نفخةمن النار تصيب جسده فيجد ألمها و حرّها في جسده إلي يوم يبعث و يسلط اللّه علي روحه تسعةو تسعين تنيّنا تنهشه ليس فيها تنيّن ينفخ علي ظهر الارض فتنبت شيئاً . 95 " هيچ آرامگاهى نيست مگر اينكه روزانه سه بار چنين به سخن مى آيد : من خانه خاكم ، من خانه بلايم ، و من خانه كرمهايم . امام ( ع ) مى فرمايد : پس هر گاه بنده مؤمنى بدان وارد شود ، گور به او مى گويد : خوش آمدى ، به خدا سوگند ، آنگاه كه بر بالاى من گام مى نهادى تو را دوست داشتم چه رسد به اينكه اكنون در دل من جاى گرفته اى . اين است پوشش من . و براى او عرصه اى مى گشايد به گستره بُرد چشم او و براى او درى مى گشايد كه او از آن در ، جايگاه خويش را دربهشت مى بيند . امام ( ع ) مى فرمايد : از آن ، مردى برون آيد كه دو چشم هرگز نيكوتر از اورا نديده است . شخص مُرده مى گويد : اى بنده خدا ! من هرگز زيباتر از تو نديده ام . او در پاسخ مى گويد : من همان رأى نيكوى